سبط ابن الجوزي

174

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )

ومنها : قوله تعالى في سورة آل عمران : فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ الآية [ 61 ] . قال جابر بن عبد اللّه - فيما رواه أهل السّير « 1 » - قدم وفد نجران على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وفيهم السيّد والعاقب وجماعة من الأساقفة « 2 » ؛ فقالوا : من أبو موسى ؟ فقال : « عمران » ، قالوا : فأنت « 3 » ؟ قال : « أبي عبد اللّه بن عبد المطّلب » ، قالوا : فعيسى « 4 »

--> - ورواه أيضا ابن المغازلي في المناقب : ص 280 ، تحت الرقم 325 بسنده إلى مجاهد ، عن ابن عبّاس ، والثّعلبي في تفسيره - حسب ما رواه ابن البطريق في الفصل 17 من الخصائص : ص 196 ، تحت الرقم 146 - ، والحسكاني في شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 109 - 115 بأسانيد تحت الرقم 155 - 163 ، والزمخشري في الكشّاف : ج 1 ، ص 319 بإسناده إلى ابن عبّاس . والخوارزمي في المناقب : ص 281 ، تحت الرقم 275 ، الحديث الأخير من الفصل 17 . وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 413 ، تحت الرقم 918 و 919 . وابن شهرآشوب في المناقب : ص 71 في عنوان : « المسابقة بالسخاء والنفقة في سبيل اللّه » . والفخر الرازي في التفسير الكبير : ج 7 ، ص 83 . وابن الأثير في أسد الغابة : ج 4 ، ص 25 في ترجمة عليّ عليه السّلام . والكنجي الشافعي في الباب 62 من كفاية الطالب : ص 231 - 232 . وابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة : ج 1 ، ص 21 . والقرطبي في تفسيره : ج 3 ، ص 347 . ومحبّ الدين الطبري في ذخائر العقبى : ص 88 في عنوان : « ذكر ما نزل فيه من الآي » ، وفي الرياض النّضرة ج 3 - 4 ص 156 في عنوان : « ذكر اختصاصه بما نزل فيه من الآي » . والحمويني في فرائد السمطين : ج 1 ، ص 356 ، تحت الرقم 282 . وابن كثير في تفسيره : ج 1 ، ص 326 . والبيضاوي في تفسيره : ج 1 ، ص 141 . والهيثمي في آخر تفسير سورة البقرة من مجمع الزوائد : ج 6 ، ص 324 ، وقال : رواه الطبراني . والسيوطي في الدرّ المنثور : ج 1 ، ص 363 . والشوكاني في فتح القدير : ج 1 ، ص 294 . والشبلنجي في نور الأبصار : ص 78 في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام . والقندوزي في ينابيع المودّة في الباب 21 ، ص 92 ، وفي الباب 59 ، ص 290 . ( 1 ) كذا في ك ، وفي خ : ذكر علماء التأويل ، عن جابر بن عبد اللّه ، قال : قدم وفد نجران وفيهم السيّد والعاقب على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فسألوه وقالوا : من أبو موسى ؟ قال : عمران . . . ( 2 ) العاقب : أمير القوم وذو رأيهم وصاحب مشورتهم ، والذي لا يصدرون إلّا عن رأيه . والسيّد : ثمالهم وصاحب رحلهم ومجتمعهم . والأسقف : حبرهم وإمامهم وصاحب مدراسهم . لاحظ السّيرة النّبويّة لابن هشام : ج 2 ، ص 222 في عنوان : « أمر السيّد والعاقب وذكر المباهلة » . ( 3 ) م : فأنت أبوك . ( 4 ) ع : فقال عيسى .